بهدف تحويلهم إلى حرفيين يمارسون هذه المهن مستقبلاً ، يتدرب 16 شاباً على أعمال النخيل في الأحساء، وتقديم منتجات فلاحية من خلال جريد النخل و الخوص وذلك بالتعاون مع مركز النخلة للصناعات الحرفية بالأحساء.ويأتي هذا البرنامج ضمن برامج الهيئة العامة للسياحة والآثار الرامية إلى الاهتمام بالحرف اليدوية وتدريب الشباب عليها حيث إن البرنامج الذي يستمر لمدة عشرة أيام في قاعة التدريب بمركز التنمية الاجتماعية بالأحساء انطلق يوم السبت الماضي.وحث ممثل الهيئة العامة للسياحة والآثار محمد العويفير الشباب على ضرورة الاهتمام بعملية التدريب على الحرف اليدوية, "وألا يستصغروا هذه الحرف بل يجب أن يفرحوا أنهم استطاعوا من خلال فكرهم أن يكونوا شباباً منتجين لا كغيرهم من الشباب العاطل والكسول وبعملهم هذا سيخدمون أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم". وأضاف: "إن مستقبل الحرف اليدوية مستقبل مزهر بإذن الله وأن تمسك الشباب بهذه الحرف سيسهم في النهوض بصناعة السياحة الوطنية وهذا مطلب كل مواطن".ويتبنى مركز التنمية الاجتماعية بالأحساء هذا البرنامج والذي يستمر لمدة عشرة أيام في قاعة التدريب بمركز التنمية الاجتماعية بالأحساء و تم افتتاحه رسمياً بحضور ممثل الهيئة العامة للسياحة و الآثار الأستاذ محمد العويفير من منسوبي جهاز التنمية السياحية و الآثار بالأحساء و بحضور مسئول العلاقات العامة و الإعلام الاجتماعي و منسق تدريب الحرف اليدوية بمركز التنمية الاجتماعية بالأحساء عبدالله بن عيسى السلطان و بحضور المدير التنفيذي لمركز النخلة للصناعات الحرفية محمود عز الدين الذي أطلع كلاً من العويفير و السلطان على خطة سير البرنامج و أهم الأهداف الذي يسعى البرنامج لتحقيقها من خلال هؤلاء الشباب.و تحدث العويفير بكلمة توجيهية للشباب حثهم على ضرورة الاهتمام بعملية التدريب على الحرف اليدوية و أن لا يستصغروا هذه الحرف بل يجب أن يفرحوا أنهم استطاعوا من خلال فكرهم أن يكونوا شباباً منتجين لا كغيرهم من الشباب العاطل و الكسول و بعملهم هذا سيخدمون أنفسهم و مجتمعهم و وطنهم .و تحدث السلطان في كلمة توجيهية للمتدربين شكر في بدايتها الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة و الآثار على ما يوليه من اهتمام بصناعة الحرف اليدوية و أكد من خلال ذلك للمتدربين مدى اهتمام سموه لمثل هذه الصناعة و أن مستقبل الحرف اليدوية مستقبل مزهر بإذن الله و أن تمسك الشباب بهذه الحرف سيسهم في النهوض بصناعة السياحة الوطنية و هذا مطلب كل مواطن لذا على الشباب أن لا يعتمدوا فقط على هذا البرنامج بل عليهم أن يعملوا بجد في إنتاج العديد من المنتجات اليدوية و الذي سيتولى مركز التنمية الاجتماعية التسويق لها بأكثر من طريقة .و ذكر السلطان أنه تم اختيار المتدربين من خمس قرى من قرى الأحساء متنوعة بهدف تكوين بذور صالحة بإذن الله من خلالهم في هذه القرى تنشر ثقافة الحرف اليدوية لدى أقرانهم من الشباب .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]